مجد الدين ابن الأثير
641
البديع في علم العربية
وأمّا الدّال فتدغم في نفسها وفيما أدغمت فيه الطّاء « 1 » ، نحو : احمد دّاود ، واحمد طّالبا ، واحمد تّائبا ، واحمد ظّاهرا ، واحمد ثّابتا ، واحمد ذّاكرا ، واحمد ضّامنا ، واحمد شّاكرا ، واحمد جّابرا ، واحمد صّابرا ، واحمد سّالما ، واحمد زّاهدا . وأما التاء فتدغم في نفسها وفي هذه الأحرف الأحد عشر « 2 » ، نحو : انعت ، تّائبا ، وانعت طّالبا ، وكذلك باقي الأمثلة المذكورة في الطّاء والدّال ، وكلّ هذه الأمثلة قرأ بها أبو عمرو أو أكثرها « 3 » . وللتّاء حكم يتعلّق بها في الافتعال ، ونسذكره في الفرع الرابع « 4 » . وأمّا الظاء فكذلك تدغم في نفسها وفي هذه الحروف الأحد عشر « 5 » ، نحو : احفظ ظّاهرا ، واحفظ طّالبا ، وباقي الأمثلة . وأمّا الثّاء والذّال فمثل الظّاء « 6 » ، نحو : ابعث ثّائرا ، وابعث ظّالما ، وابعث طّالبا ، ونحو : خذ ذّاكرا ، وخذ ظّالما ، وخذ طّالبا ، وكذلك باقي الأمثلة .
--> ( 1 ) الكتاب 2 / 418 ، التبصرة والتذكرة 2 / 954 . ( 2 ) التبصرة والتذكرة 2 / 939 - 945 . ( 3 ) الإدغام الكبير لأبي عمرو 91 - 98 ، الإقناع 1 / 195 - 237 ، التيسير 25 - 26 . ( 4 ) ص 644 . ( 5 ) التبصرة والتذكرة 2 / 955 . ( 6 ) التبصرة والتذكرة 2 / 945 ، 948 .